من نحن


أعلن عن افتتاح مسرح الشمس في العام 2017، إلا أن فكرته ولدت قبل ذلك بكثير.
أسس المسرح د. عبد السلام قبيلات، كشركة غير ربحية العام 2016، ليكون بمثابة ملتقى، يعرض جميع الفنون، على خشبة أبو الفنون. فتح المسرح أبوابه لأول مرة في عرض مسرحية "ادفع ما بدفع"، من إخراج قبيلات، وأداء نخبة من الفنانين الأردنين.
يستقبل المسرح بشكل دوري، عروضاً مسرحية أخرى بالشراكة مع فرق فنية محلية وعربية وعالمية، لتكريس المسرح كبيت ثقافي يضم الجميع، ويهتم بتطوير الحركة المسرحية والفنية في الأردن.

كما يولي المسرح أولوية لإقامة الورش التدريبية والدورات التأهيلية، للشباب والأطفال، لإعادة صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم الفنية، عبر برامج متخصصة بإشراف متخصصين.
ويضم المسرح بين جنباته، إمكانية إقامة معارض فنية، للرسومات والمنحوتات وغيرها مما ابتدعته يد الإنسان من فنون.
اتخذ المسرح موقعا متميزأ في قلب العاصمة الأردنية عمان، حيث جرى اعادة ترميم سينما " الكونكورد" سابقا، وتجهيزها لتكون مسرحا مكونا من قاعة عرض تشمل خشبة بأبعاد 10.5 متر عمق، و12 متر عرض، بالإضافة لمدرج يتسع ل350 متفرج، كما يتبع المسرح، مقهى يتسع ل160 زائر، يقدم بالإضافة لخدمات المقهى العادية، وجبة ثقافية فنية ومتنوعة، على خشبة صغيرة داخله.

ويسعى القائمون على هذا الصرح، مواكبة كل تحديث، وكل ما من شأنه تطوير وزيادة فعاليته، ليلبي جميع الأهداف التي أنشئ من أجلها، ويسعى لتحقيقها.


لماذا مسرح الشمس؟



يسعى مسرح الشمس ليكون بيت للفن والفنانيين يجمعهم فيه مع الجمهور، وحاضنة تستقطب المواهب من أبناء المجتمع المحلي وتعمل معها وتنميها، كما يسعى المسرح لجعل خشبته مرآة تعكس جميع أنواع الفنون وتقدمها للجمهور بما يتناسب مع ذائقته التي يعمل على تطويرها وزيادة الوعي ونشر الثقافة بين أرجاء الأردن، ليكون المسرح سفيرا للفن الأردني وممثلا للمسرح المحلي أمام العالمية.