عمان– من قلب العاصمة عمان، ومن موقع سينما الكونكورد القديمة، ولد مسرح الشمس حديثاً وفق الشروط العالمية للمسارح، حيث تحوي قاعته الرئيسة 350 مقعداً، ويمتد عمق خشبته عشرة أمتار ونصف، كما يحتوي على صالة انتظار مجهزة ومريحة، وكواليس وغرف للممثلين، وهو مجهز بأحدث أنظمة الإضاءة والصوت بالإضافة إلى مقهى جميل ومميز بتصميمه وخدماته المتنوعة.
يسعى مسرح الشمس إلى إنتاج المسرحيات وعرضها بشكل متواصل، وإلى المساهمة في تطوير الحركة المسرحية في الاردن، بحسب مؤسس مسرح الشمس المخرج عبد السلام قبيلات.
وأضاف قبيلات، نعمل من خلال مسرح الشمس على المشاركة في رفع المعايير الفنية من حيث الشكل والمضمون، ويساهم بالتالي في تفعيل دور المسرح في بناء الفرد (الإنسان) في وطننا، حيث ننوي ونطمح إلى تقديم عروض مسرحية، ذات مضامين فكرية وأخلاقية، مبتعدين عن المستوى التجاري الساعي إلى الربح فقط، كما أننا نطمح إلى تطوير مسرح الطفل عبر تقديم أعمال موجهة للأطفال هادفة إلى تطوير قدراتهم التفكيرية، مبتعدين عن النهج التلقيني التقليدي في خطابهم.

 

ولفت قبيلات، كما ننوي من خلال هذا المشروع إلى استقبال عروض مسرحية عالمية منتقاة، تصلح لعرضها أمام الجمهور الأردني، عبر إقامة أسابيع للمسارح العالمية، بالإضافة إلى عقد دورات تدريبية. وأضاف قبيلات، نعمل من خلال فريق المسرح ورشات عمل للأداء المسرحي، وتصميم الدمى، وإقامة العروض الموسيقية.
مشروع المسرح التشاركي هو مشروع أطلقه مسرح الشمس باعتباره مسرحاً للناس، يهدف المشروع الى تقديم مساحة للهواة والفنانين لتقديم فنهم بكافة أشكاله مثل عرض مسرحي جاهز أو عرض موسيقي أو شعري أو ستاند اب كوميدي أو حفلات توقيع ومناقشة الكتب، بالإضافة إلى تقديم مساعده في الإخراج والتدريب، والاداره والترويج، والإضاءة والصوتيات، في محاولة منا لإنشاء نبض ثقافي وإثرائي في الأردن. وذلك مقابل إعطاءهم خشبة المسرح مجاناً طيلة فترة التدريب مع الإتفاق على أخذ نسبة من الأرباح بعد العرض، بحسب قبيلات. ومن المسرحيات التي قام المسرح بإنتاجها، مسرحية “ادفع.. ما بدفع” من تأليف الايطالي داريو فو، وإخراج عبدالسلام قبيلات، وتمثيل كل من: خالد الطريفي، أحمد سرور، عدي حجازي، سميرة الاسير وهلا بدير، والموسيقا لموسى قبيلات، والديكور لبهاء سلمان، وهي تتناول بشكل نقدي ساخر مواضيع الساعة في المجتمع الأردني، المسرحية تتكون من فصلين يتخللها استراحة قصيرة.